- Advertisement -

قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، طارق سِلمي لشبكة CNN، الثلاثاء، إن إسرائيل “ستفاجأ” برد فعل الفصائل الفلسطينية المسلحة، التي ليس لديها “خطوط حمراء” في أعقاب الغارات الجوية التي قتلت ثلاثة من قادة الجهاد الإسلامي في غزة.
وتوعد أن “المقاومة ستبدأ ردها على جرائم الاحتلال من حيث انتهت المعارك السابقة”.
وقال سلمي إن “المقاومة سترد بقوة” على “اغتيال” قادتها.
وسيفاجأ الاحتلال بالرد الذي سيكون موحدًا ومن كل الفصائل وعلى كل المستويات والمناطق.
وأضاف سلمي: “ليس لدينا خطوط حمراء”.
في نفس السياق، كانت حركة حماس الفلسطينية المسلحة التي تدير غزة، وعدت في بيان لها، “برد حازم من قوى المقاومة الموحدة”.
في وقت سابق، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الأدميرال دانيال هاغري، الثلاثاء، إن أحد قادة الجهاد الإسلامي الثلاثة الذين قُتلوا في الضربات الجوية للجيش الإسرائيلي على غزة صباح الثلاثاء كان يعمل على قدرات لإطلاق صواريخ من الضفة الغربية باتجاه إسرائيل.
متحدثا إلى الصحفيين خلال إيجاز، قال هاغري إن طارق محمد عز الدين متورط في عمليات الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بما في ذلك جلب “قدرة الصواريخ البدائية الصنع التي ستطلق من الضفة الغربية إلى إسرائيل لإلحاق الأذى بالمدنيين “.
لم يحدث من قبل أن تم إطلاق صواريخ من الضفة الغربية على إسرائيل.
وقال هاغري أيضًا إن العملية كانت مخططة منذ الثلاثاء الماضي، عندما أطلقت حركة الجهاد الإسلامي أكثر من 100 صاروخ باتجاه إسرائيل بعد مقتل المتحدث السابق باسمها أثناء إضراب عن الطعام في سجن إسرائيلي، لكن، لم يكن لدى الجيش لإسرائيلي “الظروف التشغيلية” إلا حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.
وردًا على سؤال حول المدنيين الذين قُتلوا أيضًا في الهجوم، بمن فيهم نساء وأطفال وطبيب أسنان فلسطيني روسي بارز، قال هاغري إنه لم يتم استهدافهم عمدًا.
وقال هاغري إنه بينما ركز الجيش الإسرائيلي بشكل خاص على حركة الجهاد الإسلامي، فإن الجيش مستعد لأي سيناريو موسع.
وصل عدد القتلى في غزة، الثلاثاء إلى 15، بينهم 4 أطفال و5 نساء، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية في القطاع. وتم التعرف على ثلاثة من القتلى من كبار قادة الجهاد الإسلامي.

- Advertisement -

 (CNN)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *